dimanche 12 juillet 2015
القصرين: وفاة جندي بطلق ناري على وجه الخطأ
أفاد مراسل Tunis World News (TWN) أنّ جنديّا توفيّ مساء اليوم السبت 11 جويلية 2015 في الثكنة العسكرية "الهادي خفشة" بسبيطلة من ولاية القصرين اثر تعرضه لطلق ناري على وجه الخطأ من سلاح أحد زملائه في الثكنة.
TWN.TN
vendredi 10 juillet 2015
الولايات المتحدة تمنح تونس وضع حليف رئيسي خارج الناتو
أعلنت الإدارة الأمريكية الجمعة 10 يوليو/تموز استكمال إجراءات منح تونس وضع حليف رئيسي خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتصبح بذلك الحليف السادس عشر الرئيسي للولايات المتحدة.
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الأمريكية، أن اعتبار تونس حليفا رئيسيا خارج الناتو يشير إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الولايات المتحدة وتونس.
وتؤهل هذه الخطوة حصول تونس على تدريبات عسكرية وقروض لشراء معدات للبحث والتطوير وشحنات دفاعية، حسبما ما صدر بنص البيان.
يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن في الـ 21 من مايو/أيار منح تونس وضع حليف رئيس للولايات المتحدة خارج الناتو، خلال زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي واشنطن.
وقد أشاد أوباما خلال لقاء عقده مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في واشنطن بالتقدم الديمقراطي في البلاد بعد الثورة في العام 2011.
كما بحث في اجتماع مع السبسي الأوضاع في ليبيا والمنطقة قائلا: "إن الولايات المتحدة ستقدم مساعدة في وقت قريب لتتيح لتونس استكمال الاصلاحات الاقتصادية".
على صعيد آخر، وقعت تونس مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية لتأطير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وقال مستشار الرئيس التونسي محسن مرزوق، إن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها سترفع مستوى العلاقات بين الدولتين إلى مستوى غير مسبوق.
وتتضمن المذكرة جانبا أمنيا، وجانبا اقتصاديا ينص على تشكيل لجنة اقتصادية تونسية أمريكية مشتركة لتبادل المصالح الاقتصادية.
المصدر: TWN.TN
هذا ما سيتقاضاه رؤساء تونس بعد انتهاء مهامهم
وحدّد المشروع الامتيازات التي سيتمتّع بها رؤساء تونس وهي كالآتي:
1- جراية عمرية تعادل المنحة الجملية الشهرية المخولة لرئيس الجمهورية المباشر
2- منحة سكن في حدود 3.000 د شهريا
3- سيارة من 10 إلى 16 خيول
4- سائق
5- 500 لتر من الوقود شهريا
6- عون خدمات
7- العناية الصحية اللازمة بالنسبة إليه والى قرينه وأبنائه القصر
8- الحماية الأمنية داخل تراب الجمهورية بالنسبة إليه والى قرينه وأبنائه القصر وتؤمن الحماية المذكورة الوزارة المكلفة بالإشراف على الأمن الداخلي
ويتم توقيف التمتع بالجراية العمرية وبالامتيازات المنصوص عليها بالفصل الأول من هذا القانون بالنسبة إلى الرؤساء المنتهية مهامهم في صورة تعيينهم أو انتخابهم للقيام بمهام عمومية أو إذا ثبت أنهم يمارسون نشاطا مهنيا بمقابل.
وعند وفاة رئيس الجمهورية ينتفع قرينه الباقي على قيد الحياة وأبناؤه بجرايات الأرامل والأيتام طبق أحكام التشريع الجاري به العمل بالنسبة إلى القطاع العمومي ويواصلون الانتفاع بالعناية الصحية المشار إليها.
TWN.TN
الإرهاب يدفع تونس إلى بناء جدار عازل مع ليبيا
لا شك أن تنقل المتطرفين بين الدول العربية بات هاجسا أمنيا ثقيلا، يملي اتخاذ إجراءات تحمي استقرارها، وهو ما فرض على تونس الإعلان عن بناء جدار عازل على طول حدودها مع ليبيا.
إذ أعلن رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد الثلاثاء 7 يوليو/تموز أن بلاده شرعت ببناء جدار وخندق على طول الحدود مع ليبيا ضمن الخطط الرامية لمنع تسلل المتطرفين.
وقال الصيد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: "بدأنا في بناء جدار رملي وحفر خندق على الحدود مع ليبيا ..الجدار سيكون على طول 168 كيلومترا وسيكون جاهزا في نهاية 2015"، معتبرا أن "ليبيا أصبحت معضلة كبرى".
وأضاف أن الجدار سيقام "خاصة في المنطقة الواقعة بين راس الجدير والذهيبة" حيث يوجد معبران حدوديان مع ليبيا. وسيبلغ 186 كم في مرحلة ثانية، علما أن تونس ترتبط مع ليبيا بحدود برية مشتركة تمتد نحو 500 كم، وتشهد عدا عن تسلل المسلحين، تهريب أسلحة ومخدرات.
لذلك فالقرار التونسي ليس غريبا، خصوصا بعد إعلان وزارة الداخلية أن الطالب سيف الدين الرزقي (23 عاما) الذي قتل 38 سائحا أجنبيا بينهم 30 بريطانيا في هجوم برشاش كلاشنيكوف على فندق "إمبريال مرحبا" في منتجع سوسة، تدرب على حمل السلاح في معسكر تابع لتنظيم "أنصار الشريعة" في ليبيا. كما أثبتت التحقيقات أن اثنين من المسلحين الذين هاجموا متحف باردو في تونس العاصمة خضعا لتدريبات على السلاح في ليبيا أيضا.
وغيرهم الكثير، ممن يتوجهون الى تركيا والأردن للتسلل الى سوريا والانضمام الى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإن بقي أحدهم حيا، يعود الى بلده ليمثل تهديدا أمنيا جديا بعد حصوله على "خبرة عملية في الإرهاب"، ومن المعروف أن تونس تتصدر قائمة الدول التي خرج منها أفراد الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا بنحو 3000 مقاتل، وباتت عودتهم قنابل موقوتة تهدد أمن واستقرار تونس.
اختفاء 33 تونسيا يشتبه بتوجههم الى ليبيا أو سوريا
استفاقت الثلاثاء منطقة رمادة بولاية تطاوين التونسية على نبأ اختفاء 32 شابا وامرأة حامل يشتبه بتوجههم جميعا إلى مناطق تابعة لتنظيمات إرهابية بسوريا أو ليبيا، وبين هؤلاء ثلاثة عسكريين.
وتتراوح أعمار المختفين بين 15 و40 سنة وبينهم 14 شخصا تربطهم صلات قربى، و9 تلاميذ بالمعهد الثانوي بأريانة، ومعوق، وإمرأة حامل و3 عسكريين، ومنهم قائد الطائرة الذي فر من الخدمة العسكرية منذ ستة أشهر وهو شقيق متشدد ديني معروف في المنطقة كان اعتكف مؤخرا لمدة شهر كامل في الصحراء.
وتقول مصادر إن أحد المختفين يعمل بشركة نفطية في منطقة رمادة أمضى 3 ليال متتالية في المسجد لتلقي دروس دينية قبل اختفائه، مشيرة الى أنه خرج ليلا مع المجموعة المختفية بعد صلاة التراويح من "الجامع الكبير" برمادة الذي تسيطر عليه مجموعات تكفيرية.
وقالت نفس المصادر إن المرأة الحامل، التي رافقت المجموعة هي شقيقة أحد المجاهدين في سوريا، كان قد لقي مصرعه منذ فترة إذ فجر نفسه هناك، وزوجها الذي فرّت معه هو أحد "زعماء تسفير الشباب إلى سوريا" وكان الأمن قد حقق معه أكثر من مرة دون إيقافه، مع أن المنطقة شهدت مغادرة ما يقارب 60 شابا للقتال في سوريا على فترات متفاوتة، قتل منهم 15 شابا.
هذا وتزايدت المخاوف عقب انتشار خبر الاختفاء من محاولة تسللهم إلى الأراضي الليبية والتحاقهم بالتنظيمات المتشددة الناشطة هناك.
الانفلات الأمني في ليبيا عقد المشهد بتونس
وأعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي الثلاثاء 7 يوليو/ تموز أن الفوضى وانفلات الأمن في ليبيا عقد المشهد في تونس، وساهم بشكل مباشر في انتقال الإرهاب من الجبال إلى المدن، في إشارة إلى بداية الهجمات في جبل الشعانبي من ولاية القصرين، وصولا إلى الهجومين الأخيرين، هجوم باردو يوم 18 من مارس/آذار الماضي وهجوم سوسة يوم 26 من يونيو/حزيران.
وكشفت تقارير أمنية أن عدد التونسيين الذين يتلقون تدريبات عسكرية في معسكرات ليبية يتجاوز الـ 500 شخص منهم من كان يقاتل في صفوف "داعش" في سوريا والعراق، ومنهم من انضم إلى مجموعات إرهابية أخرى.
من هذا المنطلق، تسعى تونس إلى رسم سياسات أمنية قد تنجح في إنقاذ ما تبقى، بعد توالي الخطابات الإرهابية التي تتوعد الحكومة والمؤسسة الأمنية والعسكرية، فضلا عن الاقتصادية متمثلة بقطاع السياحة، على حد سواء.
وسيكون إنشاء جدار على الحدود التونسية - الليبية إجراء فعالا، وليس وحيدا ضمن مجموعة الإجراءات الرامية إلى ضمان أمن تونس، والتي اتخذتها السلطة التونسية وستتخذها مستقبلا.
إذ قال السفير التونسي في روسيا علي قطالي في مؤتمر صحفي عقده في موسكو مؤخرا إن الشرطة السياحية التونسية ستتزود بالسلاح الناري. وأوضح قائلا: إننا استحدثنا نحو ألف مركز أمني خاص في المناطق السياحية الرئيسية ، وسندفع أموالا لمن يبلغنا عن نشاط مجموعات إرهابية". وأضاف أن بلاده شهدت حملة اعتقالات واسعة النطاق بين الذين يشتبه بوجود علاقة لهم بتنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية. كما قال السفير إنه قد أغلقت في تونس نحو 80 مسجدا إنطلقت منها دعوات متطرفة.
مما لا شك فيه أن تونس باتت فوق صفيح ساخن، بسبب تنامي مخاطر الإرهاب داخل البلاد، و قربها من معسكرات التدريب التابعة للجماعات المتشددة في ليبيا.
المصدر: TWN.TN
jeudi 9 juillet 2015
أكدت خطيبة الطيار أحمد بن يحيى الذي اختفى ضمن 33 شخصا اخرين من رمادة ورجحت مصادر مختلفة انهم تسللوا الى ليبيا للالتحاق بجماعات متطرفة هناك في تصريح لجوهرة "اف ام" أن خطيبها لم يكن متشددا ولم تظهر عليه علامات التطرف ابدا .وأوضحت انه كان يعمل طيارا الى حدود شهر أوت 2014 قبل ان ينتهي عقده مع الجيش الوطني مؤكدة أنهم طلبوا منه ان يقوم بسداد مصاريف التكوين الذي تلقاه والمقدر ب56 ألف دينار في حين لم يكن يملك هذا المبلغ الكبير على حد قولها.وأضافت أن خطيبها تعرض لضغوطات كبيرة بسبب القضية المرفوعة ضده من أجل أن يسدد دينه للجيش الوطني في حين لم يسمح له الجيش بالالتحاق بشركة تونسية أجنبية خاصة للطيران طلبته للعمل معها الأمر الذي أثرعلى نفسيته في الاونة الاخيرة.
وأكدت أن خطيبها اتصل بها قبل اختفائه بيوم وأكد لها انه سيغيب لفترة حتى تتم تسوية وضعيته ثم يعود ليتزوج بها واستبعدت في هذا السياق التحاق خطيبها بجماعات متطرفة مؤكدة انه كان ينبذ الارهابيين والتطرف ولم تكن له اي خلفية دينيةوأكدت أن خطيبها اتصل بها قبل اختفائه بيوم وأكد لها انه سيغيب لفترة حتى تتم تسوية وضعيته ثم يعود ليتزوج بها واستبعدت في هذا السياق التحاق خطيبها بجماعات متطرفة مؤكدة انه كان ينبذ الارهابيين والتطرف ولم تكن له اي خلفية دينية
TWN.TN
.mardi 7 juillet 2015
منظمات تدعو المجلس إلى تعديل مشروع قانون مكافحة الإرهاب
وشددت المنظمات المتمثلة في كل من منظمة العفو الدولية آمنستي ومنظمة المادة 19 ومحامون بلا حدود ـ بلجيكا، والشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، إضافة الى الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وهيومن رايتس ووتش والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومراسلون بلا حدود وأخيرا مركز كارتر، على ضرورة ينبغي تقوية ضمانات الاحتجاز، وإلغاء عقوبة الإعدام.
وقال إريك غولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "ثمة بواعث قلق مشروعة لدى السلطات التونسية من النفوذ المتنامي لجماعات التطرف وأفراده، وما يشكلونه من تهديد للتونسيين والأجانب. لكن الواجب في قوانين مكافحة الإرهاب أن تلبي المعايير الدولية لحقوق الإنسان، لا أن تستهزئ بها".
TWN.TN
Inscription à :
Articles (Atom)










